دعوة
إلى رجل التعليم
-أكيد أن الفعل التعليمي التعلمي هو فن. فالأمر إذن يتعلق بالأساليب وبالمبادرات وبالإبداع وبالطلائعية
- ليس هناك أكثر فنية من أن تشكل مواطني الغد
- المسؤولية إذن كبيرة
- لذلك كلمة فنان ليست للسذج ولا للنيفيين سواء مدرسين أو تشكيليين
قلت تشكيليين؟
وعلى ذكرهذه يمكن القول على أن المدرس تشكيلي لأنه ينحت الأشكال ويبدعها.
طبعا إننا هنا نتحدث عن أشكال وتشكيل المعرفة وعن تشكيلية التفكير بل وحتى التشكيل الدماغي لأن النشاط الخلوي يحتاج إلى مادة معرفية أكيد أنها تنعكس سلوكات وتفاعلات وتجليات ومنه كان للمدرس مهمة تشكيل مواطن الغد
وللإشارة إننا هنا نتحدث عن الفنان العالم الأكاديمي وليس الإنسان الطبيعي الساذج الماقبل العقد المجتمعي
إلى المجتمع مدني
- إن الإنسان من طبيعة نشأته كائن مجتمعي لذلك كان له ان تنظم مؤسساتيا.
- هذه الكينونة هي تراكيب من قيم ومبادئ تشكل اسنادا ومواردا منها يغترف مجموعة المفاهيم التي فيها نختلف وبها نتحاور ونتنافس الى حدود الصراع الذي قد يجرفنا في غرقنا الذاتي والنرجسي إلى ما نترجمه هوية وثقافة وتسايسا … لنثبت ذاتنا من خلال أشكال الإنتاج
سواء منه المعنوي او المادي…
ولعل ما يهمنا هنا هو تلك الأشكال التنظيمية التي نبررها بحقوقية الانتماء سواء حزبيا أو جمعويا أو نقابية أو تعاونيا أو منظماتيا… والتي نسعى من خلالها إلى فرض احترام توحد الوعي حوله بالمرجعيات المأسسية محليا اقليميا طنيا دوليا وكونيا.